كل المقالات
الصحة

كيف تساعد المولود الجديد على التجشؤ، وهل يحتاج إليه الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية؟

كيف تساعد طفلك على التجشؤ: ثلاث وضعيات، ومدة المحاولة، وهل يحتاج إليه الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية. وأيضًا الرضعات الليلية والفُواق، ومتى لا تكون المشكلة غازات.

BabyLog
24 سبتمبر 202612 دقيقة للقراءة
كيف تساعد المولود الجديد على التجشؤ، وهل يحتاج إليه الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية؟

كيف تساعد طفلك على التجشؤ؟ احمل طفلك منتصبًا على كتفك، أو أجلسه على حِجرك مائلًا قليلًا إلى الأمام، أو ضعه على بطنه على حِجرك أو على ساعدك. ثم افرك ظهره أو ربّت عليه بلطف لبضع دقائق. وإذا لم يتجشأ، يمكنك التوقف. فكثير من الأطفال يتخلّصون من الهواء بأنفسهم، سواء كانوا يرضعون رضاعة طبيعية أو بالزجاجة.

يقول Pregnancy, Birth and Baby (خدمة وطنية تموّلها الحكومة الأسترالية) إنه لا يوجد دليل يؤكد أو ينفي أن عليك مساعدة طفلك على التجشؤ. ووجدت تجربة صغيرة اختبرت ذلك أن الأطفال الذين تمت تجشئتهم لم يبكوا أقل من غيرهم، وكان ترجيع الحليب لديهم أكثر.

يشرح هذا الدليل الوضعيات، وكم من الوقت تحاول، والتجشئة في رضعة الساعة 3 صباحًا، والفُواق (الحازوقة) عند المولود الجديد، والعلامات التي تدل على أن الطفل الذي لا يهدأ يحتاج إلى أكثر من التجشؤ.

كيف تساعد المولود الجديد على التجشؤ؟

لمساعدة المولود الجديد على التجشؤ، احمله منتصبًا أو ضعه على بطنه مع إبقاء ظهره مستقيمًا، ثم افرك ظهره أو ربّت عليه بلطف. ويصف Pregnancy, Birth and Baby وRaising Children Network (موقع أسترالي للتربية تدعمه الحكومة) الوضعيات الثلاث نفسها. ويتجشأ معظم الأطفال بسهولة أكبر وهم منتصبون، لكن ذلك ليس شرطًا. أبقِ قطعة قماش في متناول يدك، لأن قليلًا من الحليب يخرج غالبًا مع الهواء.

  • على كتفك. احمل طفلك منتصبًا مستندًا إلى كتفك، وأسنده بيدك التي في الجانب نفسه. وافرك ظهره أو ربّت عليه باليد الأخرى. وكن مستعدًا لسند رأسه إذا مال إلى الخلف.
  • جالسًا على حِجرك. أجلس طفلك منتصبًا على حِجرك وأمِله قليلًا إلى الأمام. أسند رأسه بإحدى يديك من تحت ذقنه، وافرك ظهره باليد الأخرى.
  • على بطنه فوق حِجرك أو ساعدك. ضع طفلك ووجهه إلى الأسفل على امتداد ساعدك أو على حِجرك، مع إدارة رأسه إلى أحد الجانبين وسنده. وافرك ظهره بلطف. ويقول Raising Children Network إن عليك تجنّب هذه الوضعية إذا كان طفلك يُرجّع الكثير من الحليب.

وتضيف Australian Breastfeeding Association(يُفتح في نافذة جديدة) (ABA، الجمعية الأسترالية للرضاعة الطبيعية) خيارًا رابعًا تسمّيه «مدّده ثم ارفعه» (lay then lift). ضع طفلك على ظهره على حِجرك لمدة دقيقة تقريبًا، ثم ارفعه بلطف إلى وضعية الجلوس مع إبقاء ظهره مستقيمًا. فقد يساعد ذلك فقاعات الهواء على الصعود.

هل يحتاج الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية إلى التجشؤ؟

كثير من الأطفال لا يحتاجون إلى التجشئة بعد كل رضعة، سواء كانوا يرضعون رضاعة طبيعية أو بالزجاجة. ويقول Pregnancy, Birth and Baby إن طريقة الرضاعة لا تُحدث فرقًا. ويضيف أن جميع الأطفال يمكن أن يستفيدوا من استراحة أثناء الرضعة وفرصة للتجشؤ، مع أنه لا يوجد دليل يؤكد ذلك أو ينفيه.

وجواب ABA عن سؤال «هل عليّ أن أساعد طفلي على التجشؤ؟» هو «ليس دائمًا». ويقول Raising Children Network إن الأطفال لا يحتاجون عادةً إلى التجشؤ بعد الرضعة.

ويقول كلٌّ من Pregnancy, Birth and Baby وWestern Sydney University (جامعة ويسترن سيدني) إن التجشئة اللطيفة لا تضر. فإذا كانت تهدّئ طفلك، فاستمر عليها. وإذا كانت التجشئة تسبّب لك أو لطفلك توترًا، فيقول Pregnancy, Birth and Baby إنك لست مضطرًا إلى القيام بها.

Pregnancy, Birth and Baby · تجشئة الأطفال والغازات

لا يوجد دليل يبيّن ما إذا كان عليك أن تساعد طفلك على التجشؤ.

ما الذي توصّل إليه البحث

قليلة جدًا هي الأبحاث التي اختبرت التجشئة. فقد تابعت تجربة أُجريت في الهند، ونُشرت عام 2015، مجموعة من 71 أمًّا مع أطفالهن مدة ثلاثة أشهر. وشُجِّع مقدمو الرعاية لدى 35 مولودًا جديدًا على تجشئة أطفالهم بعد الرضعات. ولم يتلقَّ مقدمو الرعاية لدى الأطفال الـ36 الآخرين أي نصيحة بشأن التجشئة.

لم تُحدث التجشئة فرقًا واضحًا في نوبات المغص، وكانت مرات ترجيع الحليب لدى الأطفال الذين تمت تجشئتهم نحو الضعف. ويذكر مقال من Western Sydney University(يُفتح في نافذة جديدة) عن هذا البحث النتيجة نفسها، وقد شاركت في كتابته كارلين غريبل (Karleen Gribble) من كلية التمريض والقبالة في الجامعة. وخلاصته أن التجشئة قرار يعود إليك.

لا فرق واضحفي نوبات المغص بين الأطفال الذين تمت تجشئتهم والذين لم تتم تجشئتهم
×2مرات ترجيع الحليب لدى المجموعة التي تمت تجشئتها
3 من 4أطفال يُرجّعون الحليب مرة واحدة على الأقل يوميًا بعمر شهر واحد، سواء تمت تجشئتهم أم لا
تجربة أجرتها كاور (Kaur) وزملاؤها، مجلة Child: Care, Health and Development، 2015 (الهند، دليل داعم). رقم ترجيع الحليب من Western Sydney University.

لا تكفي تجربة صغيرة واحدة لحسم المسألة، وهي لا تُظهر أن التجشئة ضارة. لكنها تعني أنك تستطيع التخلي عن روتين العشر دقائق دون أن تقلق من أنك تخطئ.

لماذا يبتلع بعض الأطفال هواءً أكثر

يبتلع جميع الأطفال بعض الهواء عندما يرضعون أو يبكون. ويقول Pregnancy, Birth and Baby إن الأطفال الذين يرضعون بسرعة كبيرة، أو الذين لا يُحكمون إغلاق أفواههم حول الثدي أو حلمة الزجاجة، يبتلعون هواءً أكثر. وعندما يكون منعكس نزول الحليب سريعًا، قد يجد المولود الجديد بعض الصعوبة حتى يتحسّن نمط المصّ والبلع لديه.

وفي الرضاعة بالزجاجة، يقترح Pregnancy, Birth and Baby حلمة أبطأ تدفقًا إذا كان طفلك يشرب بسرعة كبيرة. احمله مائلًا قليلًا حتى تصعد فقاعات الهواء، وامنحه استراحات أكثر ليجلس منتصبًا ويتجشأ.

متى تساعد طفلك على التجشؤ أثناء الرضعة

لا توجد قاعدة تحدد متى تساعد الطفل على التجشؤ. فبعض الأطفال يتجشؤون من تلقاء أنفسهم، حتى في منتصف الرضعة. ويقترح Pregnancy, Birth and Baby منح الطفل فرصة للتجشؤ عند الاستراحات الطبيعية:

  • عندما يتباطأ مصّه
  • إذا بدأ يتململ وتوقف عن المصّ
  • بين الجانبين في الرضاعة الطبيعية
  • في منتصف الرضعة
  • في نهاية الرضعة

ويشير Raising Children Network إلى أن بعض الأطفال يبقون غير مرتاحين أثناء الرضعة حتى يتجشؤوا. ولهؤلاء الأطفال، قد يساعدهم أن يتجشؤوا خلال الرضعة.

كم من الوقت تحاول مساعدة الطفل على التجشؤ؟

بضع دقائق تكفي عادةً لمساعدة الطفل على التجشؤ، كما يقول Raising Children Network. وإذا لم يخرج شيء بعد ذلك، فتوقّف. ويقول Pregnancy, Birth and Baby إن الهواء الذي لا يخرج بالتجشؤ يمرّ عبر الأمعاء ويخرج من الطرف الآخر على شكل غازات.

الطفل الهادئ الذي لم يتجشأ بعد بضع دقائق بخير. أما الطفل الذي يبقى منزعجًا بعد بضع دقائق، فقد يكون سبب انزعاجه شيئًا آخر غير الغازات. ويشرح قسم عندما لا تكون المشكلة غازات ما الذي تتحقق منه أيضًا.

التجشئة في رضعة الساعة 3 صباحًا دون أن يستيقظ طفلك تمامًا

في الرضعة الليلية، ساعد طفلك على التجشؤ فقط إذا بدا أنه يحتاج إلى ذلك، ولا تحاول طويلًا. وينصح Pregnancy, Birth and Baby في إرشاداته عن الرضاعة الليلية بإبقاء الرضعات هادئة، مع إضاءة خافتة من مصباح صغير أو مفتاح لتخفيف الإضاءة:

Pregnancy, Birth and Baby · الرضاعة الليلية

امنح طفلك فرصة للتجشؤ إذا كنت تظن أنه يحتاج إلى ذلك، لكن تجنّب المحاولة لوقت طويل. فالأطفال النائمون في الغالب لا يتجشؤون، لذا اتبع مرة أخرى ما يُظهره طفلك عن حاجته.

وفي الواقع العملي، يبدو ذلك كما يلي:

  • نام في نهاية الرضعة؟ احمله منتصبًا على كتفك لحظة إن شئت، ثم هدّئه للنوم. فالأطفال النائمون في الغالب لا يتجشؤون، لذا لا داعي لإيقاظه للمحاولة.
  • يتلوّى أو يترك الثدي أو الزجاجة؟ ارفعه إلى كتفك وافرك ظهره بهدوء، دون كلام أو لعب. ويقول Pregnancy, Birth and Baby إن الرضعات الليلية الهادئة الخالية من التحفيز تساعد على إعادة تهدئة الأطفال بسرعة أكبر.
  • ستضعه في سريره؟ ضع طفلك على ظهره في سريره. وتقول Red Nose Australia (منظمة أسترالية للنوم الآمن) إنه حتى الأطفال المصابون بالارتجاع ينبغي أن يناموا على ظهورهم منذ الولادة، على مرتبة صلبة ومسطّحة غير مائلة.

إذا كنتِ تتقاسمين الليالي مع شريككِ، فتجشئة الطفل وتهدئته بعد الرضاعة الطبيعية مهمة يمكن أن يتولاها الشريك، لتعودي أنتِ إلى النوم. ويشرح دليلنا عن الرضعات الليلية حسب العمر عدد الرضعات الليلية المعتاد في الأسابيع الأولى.

الفُواق عند المولود الجديد

الفُواق عند المولود الجديد أمر طبيعي، ويتوقف عادةً من تلقاء نفسه خلال بضع دقائق. وتقول ABA إنه لا يعني أن هناك هواءً محبوسًا. ويقول Pregnancy, Birth and Baby إن الطفل المصاب بالفُواق لا يُرجَّح أن يشعر بألم، وإن معظم الأطفال لا ينزعجون منه.

عندما يُصاب الطفل بالفُواق، قد يبدو كأن جسمه كله يتحرك، وقد يكون صوت الفُواق عاليًا.

ولا يحتاج الفُواق إلى علاج. ويقول Pregnancy, Birth and Baby إنه لا يوجد الكثير مما يمكنك فعله سوى أن تُجلس طفلك منتصبًا وتحاول مساعدته على التجشؤ. وقد يصاحب الفُواق أحيانًا ترجيع قليل من الحليب، وهذا طبيعي أيضًا.

اتصل بالرقم 000 (Triple Zero) واطلب سيارة إسعاف إذا كان طفلك يجد صعوبة في التنفس، أو بدأ لون جلده أو شفتيه يتحوّل إلى الأزرق، أو ظننت أنه قد يكون يختنق.

متى يمكنك التوقف عن تجشئة الطفل؟

لا يحدد Pregnancy, Birth and Baby ولا Raising Children Network ولا ABA عمرًا للتوقف عن تجشئة الطفل. ولا تقول أي جهة منها إن التجشئة ضرورية، لذا يمكنك التوقف متى بدا طفلك مرتاحًا من دونها.

ويقلّ مع العمر أيضًا ترجيع الحليب، الذي يحدث غالبًا مع التجشؤ. وتذكر Western Sydney University أن ترجيع الحليب اليومي ينخفض إلى نحو نصف الأطفال بعمر خمسة أشهر. ويكون جميع الأطفال تقريبًا (96%) قد توقفوا عنه بحلول عيد ميلادهم الأول.

عندما لا تكون المشكلة غازات

الطفل الذي يبقى منزعجًا بعد التجشؤ قد يكون سبب انزعاجه شيئًا آخر غير الغازات. ويقترح Raising Children Network التحقق من الأسباب المعتادة الأخرى. هل ما زال طفلك جائعًا؟ هل يحتاج إلى تغيير الحفاض؟ هل هو متعب أكثر من اللازم؟ هل هو مريض؟

والبكاء أيضًا جزء طبيعي من الأسابيع الأولى. ويقول Royal Children's Hospital Melbourne(يُفتح في نافذة جديدة) (مستشفى الأطفال الملكي في ملبورن) إن البكاء غالبًا ما يزداد خلال الأسابيع الستة إلى الثمانية الأولى، ويكون غالبًا أسوأ في أواخر فترة ما بعد الظهر وفي المساء، ويخفّ بعد نحو أربعة أشهر. وفي معظم الأحيان لا يكون هناك سبب طبي.

وإذا كان التململ في المساء مصحوبًا بكثير من الرضعات القصيرة، فاقرأ دليلنا عن الرضاعة المتجمّعة وفترة التململ المسائي.

وخروج قليل من الحليب مع التجشؤ طبيعي أيضًا. ويشرح دليلنا عن ترجيع الحليب والارتجاع والقيء كيف تفرّق بين ترجيع الحليب الطبيعي والارتجاع الذي يحتاج إلى طبيب.

  • اتصل بالرقم 000: إذا كان طفلك مريضًا جدًا، أو يجد صعوبة في التنفس، أو ظننت أنه قد يكون يختنق.
  • اتصل أيضًا بالرقم 000: إذا كنت تخشى أن تؤذي نفسك أو طفلك.

راجع الطبيب العام أو ممرضة صحة الطفل والأسرة إذا كان طفلك:

  • يتقيأ كثيرًا: كميات كبيرة، أو بقوة (القيء القذفي)، خاصةً بعد كل رضعة.
  • يتقيأ ولا ينمو جيدًا: يتقيأ كمية كبيرة من الحليب لدرجة أن زيادة وزنه بطيئة، أو يوجد دم في القيء.
  • يرضع بشكل ضعيف: يرفض الرضعات، أو يأخذ أقل من نصف رضعاته المعتادة.
  • يبدو مريضًا: درجة حرارته مرتفعة، أو يسعل أو يُصدر صفيرًا عند التنفس أو يبدو متضايقًا أثناء الرضاعة.
  • لا يمكن تهدئته: يستمر في البكاء لفترات طويلة مهما حاولت.

رعاية طفل يبكي كثيرًا أمر مرهق. وإذا شعرت أنك لم تعد قادرًا على التحمّل، فتحدث إلى الطبيب العام أو ممرضة صحة الطفل والأسرة، أو اتصل بـPANDA (منظمة وطنية تدعم الأهل في القلق والاكتئاب خلال الحمل وبعد الولادة) على الرقم ⁦1300 726 306⁩. ويمكنك الاتصال بممرضات صحة الأم والطفل لدى Pregnancy, Birth and Baby على الرقم ⁦1800 882 436⁩، من الساعة 7 صباحًا حتى منتصف الليل (بتوقيت شرق أستراليا، AET)، يوميًا.

The Royal Children's Hospital Melbourne · البكاء والأطفال الذين لا يهدؤون

لا ترُجّ طفلك أبدًا. فرجّ الأطفال يمكن أن يسبّب تلفًا في الدماغ وإعاقة مدى الحياة.

تدوين الرضعات التي يتململ فيها طفلك

إذا كنت تتساءل هل الغازات هي سبب مساء لا يهدأ فيه طفلك، فبضع كلمات عن كل رضعة يمكن أن تُظهر نمطًا خلال أسبوع، مثل «يبتلع بسرعة، ترك الرضاعة مرتين» أو «تجشأ في المنتصف، هدأ». وتفي بالغرض ورقة بجانب كرسي الرضاعة.

وفي BabyLog، لكل رضعة حقل للملاحظات في الخطة المجانية، ويرى كل من تشاركه السجل الملاحظات نفسها.

وإذا كان ذلك سيساعدك، يمكنك أن تبدأ مجانًا من المتصفح على هاتفك.

أسئلة شائعة

هل أنت مستعد لبدء التتبّع؟

يعمل BabyLog على أي جهاز — iPhone أو Android أو جهاز لوحي أو كمبيوتر. ولا يستغرق الإعداد سوى دقيقتين.

اقرأ المزيد